يعيش السودان منذ حقب تاريخية بعيدة منذ الاستقلال في العام 1956م من غياب رؤية قومية جامعة لاهل السودان وقد اسست العوامل المختلفة لذلك التشظي الذي نعيش تبعاته حتي تاريخ اليوم فلم يكن الفهم الحقيقي لخيار الديموقراطية هو الذي يتسع للتنوع العرقي والثقافي والديني في البلاد، فبدلا من ان يكون هذا التنوع مصدر قوة انحسر في قصور مفاهيم النخب الذين تعاقبوا على حكم السودان حتى أصبح هذا التنوع مصدر لتفكك السودان واصبحت الانتماءات القبلية والحزبية والمناطقية هي اللاعب الاساسي في الساحة السياسية السودانية مما كان له الاثر السالب في اختفاء ملامح الهوية السودانية الجامعة لكل اهل السودان.
© 2025 كل الحقوق محفوظة لحزب الكرامة السوداني